ترمب: شركات التكنولوجيا الكبرى تتستر على فساد بايدن

واصل الرئيس الأمريكي دونالد ترمب هجومه على وسائل الإعلام والصحافة المحلية، قبل أيام من موعد الانتخابات الرئاسية المزمعة في 3 نوفمبر/تشرين ثانٍ المقبل.

جاء الهجوم الجديد ذلك في رسالة مصورة نشرها الرئيس الأمريكي على حسابه الشخصي بموقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، الأربعاء. 

واتهم ترمب، كبرى شركات التكنولوجيا كتويتر، وغوغل، وفيسبوك، بالتستر على فساد جو بايدن منافسه الديمقراطي في الانتخابات المقبلة.

وقال ترمب في الفيديو “لمن المدهش، أنهم يرفضون السماح بذكر أي شيء عن قصة فساد بايدن”، مضيفًا “لا تسمح الوسائل التكنولوجية الكبيرة جنبا إلى جانب مع وسائل الإعلام العرجاء بقول كلمة واحدة عن هذه القضة”. 

وزعم الرئيس الأمريكي أن تلك الشركات تقف ضده باستمرار، وأن عداوتها له اتخذت أبعادًا جديدة، بحسب قوله، مضيفًا “هذه الشركات تسلب حقوقكم من أيديكم”.

كما نشرة تغريدة أخرى بخلاف الفيديو قال فيها إن “الولايات المتحدة لا تمتلك حرية صحافة وكل ما تمتلكه هو قمع للحقيقة ونشر الأخبار المُزيفة”.

ووصل الصراع الانتخابي بين معسكر الجمهوريين ومعسكر الديمقراطيين لمرحلة باتت مواقع التواصل الاجتماعي طرفًا فيها بشكل مباشر لا لبس فيه.

إذ قررت منصات تواصل اجتماعي أبرزها فيسبوك، وتويتر، بوقت سابق حظر مقال مثير للجدل نشرته صحيفة “نيويورك بوست” المحافظة يزعم أنّه يفضح تعاملات فاسدة ربطت الديمقراطي جو بايدن وشركة غاز أوكرانية كانت تشغّل نجلة هانتر بايدن.

وعزا عملاقا وسائل التواصل الاجتماعي سبب حجبهما روابط المقال إلى أنّ مصدر المعلومات التي يتضمّنها هو في نظرهما موضع شكّ. 

 
Exit mobile version